تأسیس مصنع حلیب بیكوي
مع نھایة الحرب، أسست عائلة مستندة على مھاراتھا وخبراتھا والتي إكتسبتھا خلال سنوات عدیدة مصنعاً والتي بدأ الانتاج الفعلي في عام ١٩٨٩ بإسم معمل (بیكوي) لمنتجات الالبان. جمع المعمل بین فن إنتاج الالبان التقلیدي والتقنیات الحدیثة لتصبح بسرعة علامة تجاریة معروفة في قطاع الالبان، وھذه البدایة تمثل الجودة والابتكار في الانتاج المحلي.
الانفتاح على الأسواق الدولیة
بعد أن أصبحت علامة (خالص كوي) إسماً مألوفاً في السوق المحلیة في قبرص وبحلول عام ٢٠٠٤ بدأ محمد أوزكوج ببیع منتجاته للأسواق الدولیة متخذاً خطوات مھمة لتعریف تلك الأسواق بجبنة الحلوم والتي تعتبر منتجاً ونكھة قبرصیة محلیة، ومن خلال تلك الخطوات أصبحت الشركة معروفة دولیاً ومن خلالھا نقلت الثروات الثقافیة القبرصیة الى الساحة الدولیة.
النھوض من بعد الكارثة
بینما كان السید محمد أوزكوج ُیوسع مبیعاته في الأسواق المحلیة والدولیة، تعرض معمله لحریق في عام ٢٠١١، ولكنه لم یستسلم لتلك الكارثة وبدعم ومساعدة من عائلته أعاد بناء المعمل بفترة قیاسیة وعاد إلى طاقتھ الإنتاجیة السابقة، وھذا یدل على إدارته الجیدة في ظروف الأزمات والتضامن داخل العائلة.
النمو رغم الركود الاقتصادي
في عام ٢٠١٩، مر السید محمد إوزكوج بأوقات صعبة بسبب الإصلاحات الداخلیة والركود الاقتصادي. ولكنه جدد استراتیجیته السوقیة وأعاد إحیاء عمله من خلال التخطیط الدقیق. أصبحت ھذه الفترة معروفة بتوسیع مجموعة منتجات (بیكوي) وتنویع استراتیجیاتھا التسویقیة.
النجاحات الحالیة
معمل منتجات الألبان (بیكوي)، الذي یضم عدة علامات تجاریة، یواصل تقدیم خدماته في قبرص ویزداد قوة وینمو باستمرار. جعلت مساهمات معمل السید محمد أوزكوج في الاقتصاد والمجتمع منه شخصية قيمة بین الناس. تواصل الشركة أنشطتها كرائدة في القطاع فیما یتعلق بالاستدامة والابتكار.

